الشيخ نجم الدين الغزي

207

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

المسماة بالجوهر المحبوك ، في علم السلوك ، وكتاب مصباح الهداية ، ومفتاح الدراية ، في الفقه وكتاب النصائح المهمّة ، للملوك والأئمة ، وبيان المغاني ، في شرح عقيدة الشيباني ، وعقيدة مختصرة وشرحها ورسالة سماها فتح اللطيف ، باسرار التصريف ، على نهج رسالة شيخه التي وضعها في إشارات الجرومية وشرح تائية ابن الفارض كتبته من خطه وشرح تائية الشيخ عبد القادر ابن حبيب [ الصفدي ] « 1 » وهو اشهر كتبه وكتاب مجلى الحزن في مناقب شيخه السيد الشريف أبي الحسن والنفحات القدسيّة ، في شرح الأبيات الششتريه وهي التي نقلها سيدي احمد زرّوق في شرح الحكم العطائية من قوله : فلا يلتفت في الشيء غيرا فكلما * سوى اللّه غير فاتخذ ذكره حصنا وكل مقام لا يقم فيه انه * حجاب فجدّ السير فاستنجد العونا ومهما ترى كل المراتب تجتلى * عليك فحل عنها فعن مثلها حلنا وقل ليس لي الا مرادك مطلب * ولا صورة تجلى ولا طرفة تجنى [ 217 ] وهي رسالة لطيفة جمعها بين نظم ونثر التمسها منه ملتمس فألفها وقال في آخرها مخاطبا لذلك الملتمس : لقد حركت اشجان المشوق * بما أرسلت تسأل يا صديقي فهاك جواب نظم ضمن نظم * ونثر فاق في علم الطريق ومن نظم سيدي علوان في الرسالة المذكورة : القتل في الحب أسنى منية الرجل * طوبى لمن مات بين السيف والأسل سيف اللحاظ ورمح القدّ كم قتلا * من مستهام فقاداه إلى الأجل لو تعلم الروح فيمن اهدرت تلفا * اصخت ومقدارها في نيل ذاك علي ان الغرام وان اشفى السقيم به * على الهلاك لدرياق من العلل يا حبذا سقمي فيهم وسفك دمي * به ارتفعت بلا شك على زحل أحباب قلبي بعيش قد مضى بكم * جودوا بوصل فأنتم غاية الأمل اشكو انقطاعي وهجري والصدود لكم * ان تقطعوا بانصرام الود ما حيلي وحق معنى جمال يجتلى ابدا * من حسن طلعتكم قدما من الأزل

--> ( 1 ) زيادة من « ج »